ابنا : بعد دعوة المرجعية الدينية إلى ابناء الشعب بالتطوع لحماية البلاد من خطر تنظيم القاعدة التكفيري، اصاب المجاميع الاجرامية ارباكا كبيرا من الاعداد الهائلة التي لبت نداء المرجعية والتحقت بصفوف الجيش وغيارى العراق لمقاتلة تنظيمهم الاجرامي والدفاع عن العراق ومقدساته .
واستجاب العراقيون في مختلف انحاء العراق لدعوة المرجعية الدينية في النجف الى “الجهاد الكفائي”، معلنين رغبتهم في التطوع والانضمام الى صفوف الجيش العراقي واي تنظيمات رسمية اخرى ساندة له.
فيما يرى محللون سياسيون ان دعوة المرجعية سحبت البساط من زعماء الطوائف الذي يحتمون في قصورهم، حيث تحيط بهم المئات من الحمايات الامنية، التي تتلقى رواتبها وتجهيزاتها من قبل الدولة العراقية.
فقد أكدت المرجعية الدينية ان من يضحي من أبناء القوات المسلحة دفاعاً عن بلده هو “شهيد”، فيما دعت القادرين على حمل السلاح دفاعاً عن بلدهم الى التطوع في صفوف القوات الامنية.
وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف إن “دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الامنية هو دفاع مقدس ويتأكد ذلك حينما يتضح أن منهج هؤلاء الارهابيين المعتدين هو منهج ظلامي بعيد عن روح الاسلام يرفض التعايش مع الآخر بسلام ويعتمد العنف وسفك الدماء وإثارة الاحتراب الطائفي وسيلة لبسط نفوذه وهيمنته على مختلف المناطق في العراق والدول الأخرى”.
وأضاف سماحته: أن “أبناءنا في القوات المسلحة أمام مسؤولية تاريخية و وطنية وشرعية واجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هي الدفاع عن حرمات العراق و وحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح”.
واشار الكربلائي الى ان “المرجعية الدينية العليا بدعمها وإسنادها لكم تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر، وإن من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وعرضه فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى”، لافتا الى انه “المطلوب أن يحث الأبُّ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه”.
وتؤكد مصادر امنية ان تنظيم داعش والمجاميع الاجرامية الاخرى اصابها توتر شديد وارباك، فقد اكد مصدر أمني في تكريت بان عددا كبيرا من عناصر “داعش” اختبأوا في تكريت بعد توجه قوة ضاربة الى المدينة.
وقال المصدر: إن “اعدادا كبيرة من المسلحين في منطقة القادسية والبو عجيل اتخذوا بعض الدور المتروكة في تكريت اوكاراً لهم بعد انتشار خبر توجه قوة ضاربة الى تكريت”.
.............................
انتهى / 214